منتديات اميه ونسة التعليمية

مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه

رياضيات . فيزياء .لغات .كل مايفيد الاستاذ و التلميذ وطالب العلم


    عندك مشكلة ضعف الذاكرة.. قلة تركيز.. كثرة نسيان تعال و ادخل فالحل هنا

    شاطر

    وفاء
    .
    .

    انثى عدد الرسائل : 18
    الجنسية : algeria
    المدينة : gardaia
    تاريخ التسجيل : 03/01/2009

    عندك مشكلة ضعف الذاكرة.. قلة تركيز.. كثرة نسيان تعال و ادخل فالحل هنا

    مُساهمة من طرف وفاء في 2009-07-24, 18:22

    السلام عليكم

    و مساء النور جميعا


    هذا الموضوع اهداء خاص لكل من يعاني من مشكلة ضعف الذاكرة ... أتمنى يفيد الجميع



    هل حدث مرة انك كنت ماشي في الشارع و شفت واحد تعرفه بس مو قادر تذكر الاسم !!


    أو كان عندك امتحان مهم جدا و صار لك سنة تحفظ في الكتاب و يوم الامتحان

    ما تذكرت و لا كلمة و النتيجة انك ( خبصت ) في الامتحان


    أو كنت ماسك مفتاح السيارة في ايدك و فجاة اختفى و قعدت ساعة تدور عليه و لما حصلته اكتشفت انك مضيع موبيلك و قعدت ساعة ثانية تدور عليه لين حصلته .... لكن بعد ما تعكر المزاج و تأخرت على موعد مهم !!


    الكثير منا يحدث له هذه الامور بين وقت وآخر

    لكن


    عندما تزيد و تكرر هذه المشكلة و تصبح عادة فان ذلك يؤثر تأثير سلبي على حياة الانسان و يحس انه فاقد السيطرة على أموره اليومية زائد انه يشعر الانسان بعدم ثقة في نفسه و يؤثر على نفسيته



    في هذا الموضوع راح أعطيكم نبذة مختصرة عن كيف يعمل العقل

    و بعدين انتقل الى طرق العلاج لتقوية الذاكرة


    لمعرفة أسباب النسيان، لا بد من الرجوع إلى العقل وفهم كيفية عمله وتخزينه للمعلومات ومن ثم استرجاعها عند الضرورة. والنسيان هو عدم المقدرة على استرجاع المعلومة المطلوبة في الوقت المناسب، وبالتالي فإن أفضل تعريف للتذكر هو استرجاع المعلومة عند الحاجة إليها. أما الذاكرة وكيفية عملها فقد احتار العلماء والباحثون في معرفة ذلك بالرغم من آلاف الأبحاث التي قاموا بها إلا أنهم عجزوا أمام قدرة العقل البشري الخارقة على الحفظ، حيث إن العقل يحفظ كل ما يأتيه عن طريق الحواس الخمس إضافة إلى قدرته على التخيل والابتكار والتفكير وبالتالي استحداث أفكار ومعلومات وصور جديدة.


    عدم التركيز أحد أهم الاسباب اللي تخلي الواحد ينسى بسرعة

    مثال على ذلك اذا الواحد يحاول يحفظ و هو قاعد يطالع تلفزيون مثلا

    فالمعلومات في العقل بحاجة إلى تثبيت وتركيز حتى لا تضيع. تزاحم المعلومات وعدم ترتيبها يلعبان دورهما، فتدفق كم كبير من المعلومات في ذات الوقت مع عدم ترابطها يؤدي إلى تشابك الأفكار وبالتالي صعوبة استرجاعها. ومما قد يزيد الطين بلة كثرة المسؤوليات والإرهاق البدني الذي يؤثر أيضا على قدرة الإنسان الذهنية. وتشترك كل هذه الأمور معا في نقطة عدم التركيز.

    ومن الأسباب المؤثرة أيضا عدم ربط المعلومات بالأخرى المشابهة لها، فالعقل البشري يحمل الآلاف بل الملايين من المعلومات التي تشترك في معطيات معينة، لذا قد يحدث التباس في الأمر عند استحضار المعلومة المطلوبة بأخرى خاطئة، ويحتاج المرء إلى عمل ربط قوي ومحكم لكل معلومة مع التصنيف الذي يتبعه. كما أن عدم تثبيت المعلومة بالكتابة يلعب دوره في عدم ترسيخ المعلومة، فكلنا نتذكر أيام دراستنا المدرسية كيف كان يطلب منا تكرار كتابة الكلمات والجمل عشرات المرات حتى ترسخ في أذهاننا، وينطبق ذلك في الوقت الحالي على تدوين المواعيد والمعلومات العامة، حيث ان لهذا الفعل أثرا رائعا على قدرة التذكر والاستحضار.

    وبالإضافة لما سبق يوجد الكثير من الأسباب التي لا يهتم بها الإنسان مثل النظام الغذائي والصحة العامة، فقدان الأمن والأمان، غياب الراحة في المنزل أو العمل، الاستخفاف بالأمور، الاستعجال في التفكير، الصدمات النفسية، كثرة المسؤوليات وعدم الراحة، الإجهاد الجسدي والعامل الوراثي، والتقدم في العمر.

    لقد قام العلماء والأطباء بالكثير من الأبحاث العلمية للوقوف على طرق علاج النسيان ولقد ألفت المئات من الكتب حول هذا الموضوع، ومع كل ذلك تظل بعض الأمور البديهية البسيطة من الأمور المهمة الأساسية لتقوية الذاكرة.




    و نجي الآن الى بيت القصيد و هي طرق تقوية الذاكرة :


    أولا :الربط الذهني:

    يعتبر الربط الذهني من العمليات التلقائية التي يقوم بها العقل البشري، حيث انه من الممكن تذكر شخص ما بمجرد استنشاق رائحة عطره أو سماع كلمات أغنية كان يرددها مثلا. وباستغلال هذه الموهبة للعقل يستطيع المرء منا ربط المعلومة بأمر ما مرتبط بها، لذلك نستطيع الاستفادة من هذه العملية لتثبيت المعلومة وبالتالي تقوية الذاكرة، أما الكتابة وتدوين المعلومات فتساعد أيضا على ترسيخ المعلومة في ذهن مدونها، والدليل على ذلك أن المواظبين على تدوين مواعيدهم يجعلهم ذلك يتذكرونها دون العودة إلى ما كتبوه، فهذه الطريقة مع مرور الأيام تساعد كثيرا على التذكر التلقائي.

    ثانيا : اتخاذ الاعداد كوسيلة

    اتخاذ الأعداد وسيلة للمساعدة على التذكر طريقة فعالة ومثمرة أيضا، فعند الخروج من المنزل أو العمل يمكن حصر الأمور التي ينبغي أخذها معك بعدد رقمي، ورسخ او رسخي هذا العدد في الذهن وعند الخروج سيتأكد الشخص من أخذ كل الأشياء للوصول إلى العدد المطلوب.


    ثالثا: الغذاء ,, ثم الغذاء ثم العذاء


    الغذاء من الأمور المهملة في حياتنا اليومية بالرغم من أهميته الكبرى، فتكاد المكونات الغذائية السليمة تنعدم في ما نتناوله، فمع انتشار مطاعم الوجبات السريعة المتماشية مع إيقاع عصرنا، بدأت الأعراض الصحية والعقلية في الانتشار، والسبب في ذلك كما أثبتت الدراسات هو نقص أحماض أوميغا 3 التي لها دور أساسي في تغذية الدماغ، وبالتالي يؤدي نقصها إلى ضعف عام بالذاكرة.


    بعض المواد الغذائية اللي تحتوي على اوميغا3:

    الاسماك ( خاصة الاسماك المدهننة مثل التونة و السلمون )

    المكسرات بأنواعها خاصة الجوز

    الزبيب اي نوع زين و لكن الزبيب الاحمر طيب و مجرب

    البيض جيد ايضا



    الفيتامينات و خاصة فيتامين ( بي) و في انواع من فيتامين بي و بالانجليزي

    يسمى Vitamin B B6 , B12, B1

    or B complex

    و هذا الفيتامين مهم جدا في تنشيط الذاكرة

    و ينباع في الصيدليات او ممكن تناول الخميرة لاحتوائها على هذا الفيتامين

    و للمعلومة اللي يشربون خمر يصابون بنقص في هذا الفيتامين و يلاحظ عليهم قلة التركيز و كثرة النسيان.



    رابعا : النوم


    النوم مفيد جدا جدا النوم هو حاجة للعقل قبل ان يكون حاجة للجسد.
    فمن الممكن أن يجلس الشخص ولا يحرك عضلاته طوال اليوم، لكن العقل يعمل جاهدا ولا يكف عن التفكير وحفظ ما تراه العين وتسمعه الأذن، وبالتالي يحتاج إلى فترة لا تقل عن 8 ساعات يوميا من الراحة للقيام بهذا الجهد الجبار


    خامسا : الرياضة

    المواظبة على الرياضة و البعد عن الإرهاق والخلافات المرهقة نفسيا وبدنيا من الأمور المهمة للمحافظة على الصحة البدنية العامة التي هي أساس لعمل العقل بطريقة سليمة.

    سادسا : التنظيم

    التنظيم في أمور الحياة وترتيبها يؤدي إلى حالة من الهدوء والراحة في إدارتها، الأمر الذي ينعكس إيجابا على قوة التفكير وقوة الذاكرة

    سابعا :

    الابتعاد عن المسؤوليات الكثيرة التي تسبب حالة من الارتباك النفسي والإجهاد الجسدي والذهني، وهذه المشكلة تخلق تربة مناسبة للنسيان

    و أخيرا و ليس آخرا :

    الابتعاد عن الأغذية الدسمة المليئة بالدهون المضرة بخلايا الدماغ، والتدخين والمشروبات الروحية، والإكثار من تناول الخضروات والفاكهة المليئة بالفيتامينات الطبيعية المفيدة والمغذية للجسم، وكما يقال دائما العقل السليم في الجسم السليم.


    ان شاء الله أكون فدتكم بهذه النصائح



    تحياتي

    __________________

      الوقت/التاريخ الآن هو 2016-12-10, 07:50